السيد حسن الصدر
168
تكملة أمل الآمل
متكلّما يروي عن المولى شاه محمد الشيرازي . وسافر معه إلى الهند ، وكان يثني عليه كثيرا . رأيته في الدورق ، ثم في الحويزة . وكان يكثر التردّد إلى والدي ، وكانا يتفاوضان كثيرا في المسائل . واستفدت منه كثيرا ، وتوفّي عشر الأربعين بعد المائة والألف « 1 » . 167 - إسماعيل الأصفهاني الخاتونآبادي من علماء الحكمة والكلام مع زهد وعلم وتقوى . كان يدرّس كتب الموسيقى والشفاء . من أهل التحقيق والتدقيق . وكان من أهل الثروة ، ولا يلبس إلّا الخشن ، ولا يأكل إلّا الجشب . مواظب على السنن ، جليل عند الخاصّة والعامّة ، قوي النفس . دخل عليه السلطان الأفغاني ، أشرف القليجاوي ، زائرا له . فلم يقم لتعظيمه ، وجلس السلطان دونه . ونقل أمواله وأملاكه الخطيرة ، إلى أخيه . واشترط عليه أن يطعم العلماء والزهّاد والفقراء من المؤمنين ، في الأيام المتبرّكة ، المطابخ النفيسة والأطعمة اللطيفة . وطبقته بعد ما ذكر غير خفيّة . 168 - الحاج السيد إسماعيل الريزي الأصفهاني عالم عامل ، فاضل كامل ، تقي نقي ، صالح ورع ، من المعاصرين . شريكنا في الدرس ، عند سيدنا الأستاذ بسامراء ، عدّة سنين ، وقبلها عند شيخنا المحقّق الحاج ميرزا حبيب اللّه صاحب بدائع الأصول . رحل إلى أصفهان ومنها حجّ البيت الحرام ولا علم لي اليوم به ، وله كتابات في الفقه والأصول . حفظه اللّه تعالى وكثّر أمثاله « 2 » .
--> ( 1 ) تراجع الإجازة الكبيرة / 128 - 129 . ( 2 ) في نقباء البشر 1 / 147 ، أنه توفّي سنة 1338 ه .